عن المدرسة

مدرسة الكوفة: الاسم والمشروع

مشروع يتطلع إلى بناء بيئة للبحث العلمي متعدد التخصصات، لا مؤسسة حضورية أو جهة تعليمية معتمدة.

تنطلق مدرسة الكوفة من فهمٍ لمصطلح «المدرسة» بوصفه دالًا على اتجاه علمي قابل للتكوين والتطور والنقد، لا مجرد مكان تُلقى فيه الدروس.

أولًا: مفهوم المدرسة

تستحضر التسمية الاستعمال التاريخي الذي ارتبط بمدارس العلم والفكر، كما في «مدرسة الكوفة النحوية»، حيث يدل المصطلح على تيار أو تقليد في النظر والبحث. والمقصود هنا مشروع علمي معاصر يتطلع إلى انتظام أعمال بحثية متخصصة في إطار مشترك.

ثانيًا: استقلال الحقول العلمية

تضم الرؤية المقترحة أقسامًا للدراسات الحديثية، واللغة العربية وعلومها، والأدب والنقد، والفلسفة والتأويل، واللغة الإنجليزية. ولا يُراد جمع هذه الحقول لإخضاعها لمنهج واحد؛ بل يُحافظ كل قسم على استقلال موضوعاته وأدواته وطرائق الاستدلال فيه.

يكون التوجه الأخباري أساسًا في قسم الدراسات الحديثية، ولا يُقدَّم بوصفه الموقف المنهجي الملزم لسائر الأقسام.

ثالثًا: المقاربة العلمية

تُعنى المدرسة بتحرير المصطلحات، والتمييز بين النص الأصلي وتفسيره، وتحقيق النقول، ومراجعة الأدلة، وبناء الحجج القابلة للنقد. وهي مبادئ مقترحة توجه عملها وتحتاج إلى التزام عملي في الأعمال التي ستصدر عنها.

أما قسم اللغة الإنجليزية، فوظيفته الأساسية تمكين الدارس من قراءة الفلسفة والنقد الغربيين بلغتهما الأصلية بدل الاقتصار على الوسائط الترجمية، مع الإفادة من تعلم اللغة بوصفه مجالًا مستقلًا أيضًا.

رابعًا: طبيعة المشروع ومرحلته

مدرسة الكوفة في طور التأسيس. وموقعها الإلكتروني منصة للتعريف بالمشروع وتنظيم مجالاته المستقبلية وتوثيق ما يُنشر من أعماله. لا تدّعي المدرسة، في وضعها الراهن، اعتمادًا جامعيًا أو منح شهادات أكاديمية رسمية أو وجود مقر تدريسي حضوري.

ملاحظة تأسيسية

توصيف الأقسام والمبادئ هنا بيانٌ للاتجاه المقترح، ولا يعني أن جميع الأقسام تملك برامج دراسية مكتملة أو منشورات منشورة بالفعل.